سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

349

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

و لو تأخير بواسطه انتظار جماعت براى نماز باشد . و احتمال دارد معطوف به [ الصلاة ] بوده و بدين ترتيب مقال باشد براى موارد تأخير طلب شفعة . قوله : لها : ضمير به [ صلوة ] راجعست . قوله : بعد قضاء و طره منه : كلمه [ وطر ] بفتح واو و طاء به معناى نياز و حاجت است و ضمير مجرورى در آن بشفيع و در [ منه ] به حمام راجعست . قوله : و تشييع المسافر : يعنى بمشايعت و بدرقه مسافر فتن . قوله : و شهود الجنازة : يعنى بالاى سر جنازه حاضر شدن جهت انجام مهمّات و مراسم تجهيز . قوله : و قضاء حاجة طالبها : كلمه [ قضاء ] مضاف و [ حاجة ] مضاف اليه و جمله [ طالبها ] صفت است براى [ حاجة ] و ضمير فاعلى در آن بشفيع و ضمير مفعولى آن به [ حاجت ] راجعست . قوله : لشهادة العرف به : يعنى لشهادة العرف بكونه معذورا . قوله : الا ان يكون المشترى حاضرا عنده : ضمير در [ عنده ] به شفيع عود مىكند . قوله : بحيث لا يمنعه من شغله : ضمير فاعلى در [ لا ] يمنعه‌به اخذ بشفعه يا به مشترى راجع بوده و ضمير مفعولى آن به شفيع راجعست چنانچه ضمير مجرورى در [ شغله ] نيز شفيع عود مىكند متن : و لا بد من ثبوت البيع عنده بشهادة عدلين ، أو